اليورو/دولار: (1.4750) تخلت ****ينة الاميركية عن مصرفي "فاني" و"فريدي" يوم امس، مكررة انه ليس لديها أية مخططات لاعادة تشكيل رأس مال أي من الكيانين المدعومين من الحكومة على شكل اسهم او من خلال قروض جديدة. وقد هبطت اسهمها الى ادنى مستوى لها منذ 18 عاما كما ارتفعت قروض حماية محافظها التي ناهزت 3,500 مليار دولار بمقدار 300 نقطة. ويبدو وكأن المستثمرين الاجانب يستعدون لخسارة ما يزيد عن 1,500 مليار دولار من مقتنياتهم في حال تم تأميم الكيانين، الامر الذي سيدفع بعض المعلقين الى عزو الخسائر الكبرى الى الخارج. الا ان الخسائر الاكبر ستكون في الولايات المتحدة، ومع ذلك لا يزال الدولار غير متأثر بذلك.
يبدو في الآونة الاخيرة أنه يمكن لمضاربي العملات تحويل أي وضع الى حجة داعمة للدولار. وأيا كان المحللون، سواء اقتصاديون ام محللون فنيون للرسوم البيانية، فان آفاق الزوج تميل نحو اتجاه واحد: بيع اليورو. ولا يجب التغاضي عن هذا التوافق المؤقت للآراء ما بين جماعات المحللين المتناحرة غالبا. اما الاتجاه من وجهة النظر السيكولوجية، فهو ليس الا سلسلة من المواقع المتقطعة التي وضعت في وقت ما كمراهنات مقابل اتجاه السوق. ولهذا السبب، تتسم عادة نهاية هذا الاتجاه بالاستسلام. وقد تلا هذا الاتجاه تحركا شبيها بالاستسلام، الا انه وبشكل غريب، بدد المكاسب المحققة خلال الاتجاه السابق. كما لو انه حصل على بعض المساعدة عند نشوئه. ولهذا السبب، يبدو هدفنا المحدد عند 1.4500 استراتيجية متواضعة. تم تخفيض عتبة المخاطر مجددا اليوم، الى 1.4815. وسيتم تحقيق الاستقرار اولا فوق مستوى 1.5095.
للحصول على النص الكامل أنقر على الرابط التالي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]