اليورو/دولار: (1.5745) على عكس الشائعات التي تم تداولها خلال الاسبوع الماضي حول تجريد "تيماسك" لارصدتها من "ميريل"، كشفت الانباء يوم امس عن زيادة صناديق الثروات السيادية لالتزاماتها بمقدار 3.4 مليار دولار. وبالنسبة للعالم، يبدو وكأن المصرف الاستثماري يتمتع بالدعم الكامل للمستفيدين في سينغافورة، ليفسح المجال ربما امام رفع اصدارات الاسهم الجديدة بمجموع 8.5 مليار دولار. ومع ذلك، يبدو انه يتوجب على "ميريل" اعادة تحديد دفعاتها لتيماسيك بمقدار 2.5 مليار دولار: نتيجة الاتفاق ينبغي على المصرف محاولة زيادة رأس ماله بسعر أقل من استثماره الاولي الذي ناهز 5 مليارات دولار. وما يعنيه هذا الامر فعليا هو ان صناديق الثروات السيادية قدمت ما يوازي 900 مليون دولار من اموالها الخاصة، وهو مبلغ بالكاد جدير بالذكر هذه الايام، ليرتفع الاستثمار من مستويات متدنية الى حد بعيد وصولا الى قيمة تعادل سعر الدخول الاصلي. كل ما كان يتوجب على "ميريل" فعله للتهرب من فقرة اعادة تحديد المدفوعات هو الانتظار بعد شهر ديسمبر لتجميع المزيد من الاموال، الامر الذي دفع البعض الى الافتراض ان المصرف هو فعلا اكثر يأسا مما يبدو عليه. ان الصفقة تسهل فعلا لصناديق الاستثمار عملية افراغ الاسهم عند تحقيق الارباح عقب أي تحسن مقبل.
نتساءل مجددا، ان اليورو يتداول خارج منطقة الاسعار القياسية – لولا التدخل الذي ضبط تحركات العملة. وقد اعتاد متعاملو الاسواق الآن على ان أي تسارع سيخفف من حدته بالقرب من مستوى 1.60€. ويعتبر المضاربون معدل الصرف الحالي "قيمة عادلة"، والتي لا تسند نفسها لأي توقعات في الاسواق. نرى فرصة في شراء الزوج عند مواقع القوة عند 1.5815. وستحدد عتبة المخاطر التي تحمي الاستراتيجية عند 1.5760 و الهدف عند 1.6060.
للحصول على النص الكامل أنقر على الرابط التالي:
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]